2 يناير 2016

رسالة الترويع..



        
      الاعتداء بالضرب في الرأس وفي مناطق متفرقة في الجسم تلاه إطلاق رصاص اصابت ساقه اليمنى، يمثل مؤشراً خطيراً يجعل من جريمة الاعتداء على الكاتب والصحفي اليمني نبيل سبيع، في شارع عام بصنعاء اليوم، رسالة قوية من الإرهاب لرجال الكلمة.
      
    سُبيع له مواقفه المحسوبة للوطن والدولة المدنية والمنحازة للإنسان، وهنا ترتفع مؤشرات الخطورة، إذ لم يكن المستهدف محسوباً على طرف؛ وبالتالي فان اتجاه الإرهاب نحو هذا المربع من رجال الكلمة، يمثل رسالة مفادها ترويع المواقف الوطنية وزعزعة عزمها في التقدم في خدمة (مشروع الوطن الانسان) وكذا دفع الآخرين إلى التفكير ألف مرة قبل الامساك بالقلم .
        
     نحمد الله كثيراً على سلامة الزميل الجميل نبيل سبيع، وندعوه جل في علاه أن ينظر بعين الرحمة إلى واقع هذا البلد الذي لم يتنفس الصعداء منذ عشرات السنين ويرأف بتطلعات واحلام الشعب اليمني باتجاه دولة مدنية حديثة يتحقق فيها سيادة القانون والمواطنة المتساوية تحت سلطة الشعب وبيرق العلم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق