‏إظهار الرسائل ذات التسميات رؤى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رؤى. إظهار كافة الرسائل

10 يوليو 2017

المرأة شاعرة في الأعمال التجريدية لليمني مظهر نزار

 أحمد الأغبري 
 تميَّز مظهر نزار (1958)، على مدى تجربته التشكيلية، بالاشتغال على ثنائية المرأة والتراث، وفق رؤية حداثية تنطلق من الواقع، وتستند إلى مخيلة شعرية يغوص بواسطتها في دواخل العالم الأنثوي، والتعبير من خلالها عن أحاسيسه الناتجة عن مشاهداته؛ فتأتي لوحاته لتوحي لا لتُعرّف عبر ما تتناوله من عالم جمالي لا حدود لتفصيلاته الغامضة، ومؤثراته ورموزه المنظومة بإيقاعية، كأنها قصيدة؛ وهي كذلك لكنها مكتوبة بأبجدية لونية يتفرد بها رؤيوياً وتقنياً.
وهي لوحة بقدر ما امتاز بها على مجايليه من فناني الصف الثاني في التشكيل اليمني، بتعبيريتها التجريدية وخصوصيتها التقنية؛ إلا أنها تمثل تحدياً لمهارته في تجديد اللوحة؛ وهو تحدٍ بقدر ما أثبت الفنان قدرته على استغلاله لتعزيز حضوره، يبقى الخوف منه قائماً، وهو خوف لا ينكره الفنان.

أنور البخيتي يرصد الشعر والحرب في «صنعاء تحت الحرف السابع»

     أحمد الأغبري 
 علاقة الشعر بالحرب وصولا إلى ما عُرف لاحقا بأدب الحرب هي علاقة قديمة، وعلى قِدمها بقيت ملتبسة المفاهيم لدى الكثير، خاصة في تحديد علاقة واضحة لما يمكن اعتباره أدبا متعلقا بالحرب، بدءا من الرواية وأشكال السرد الأخرى، بالإضافة إلى الشعر وما مثله في حياة الشعوب والأمم، كوسيلة مهمة من وسائل تدوين وتوثيق الأحداث والملمات والمعارك وتسعير الحروب أيضا.

هل يخدع الفنانون الجمهور ؟

    أحمد الأغبري 
 يبقى السؤال الإشكالي المتعلق بفضاء (الفن للفن) متجدد الاختلاف في أروقة الفن في مجالاته واتجاهاته؛ إلا أن هذا الاختلاف المتجدد، الذي يكاد يتجاوز ظروف احتدامه التاريخي، قد تموضع عالمياً في الوقت الراهن، على إنسانية الجوهر الفني الجميل، استناداً إلى وعي حقوقي ما زال يتمدد ويتكرس عالمياً في الثقافة الإنسانية؛ وهو ما نقرأه واضحاً في ما بات عليه هذا الاصطفاف الإبداعي، إن جاز التوصيف، مع الإنسان وحقوقه في الحياة والحرية والكرامة والاستقلال والسلام وغيرها؛ وهو ما لم يكن بهذا الوضوح والاصطفاف في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين مثلاً؛ وهذا لا يعنى، أيضاً، موقفاً مؤيداً لمفهوم رسالية الإبداع والفن، بقدر ما هو موقف واضح للإبداع من إنسانية الإنسان في فضاء الحرية التي لا تُلزِم المُبدع بأي توجهات/ اتجاهات أو تخضعه لأي إملاءات أو تقيده بأي قيود.

 أطفال اليمن في «روايات صادمة» عن الحرب بأفكار خضراء

أحمد الأغبري 
    لم تخل لوحة من لوحات ورشة فنية حرة للأطفال شهدتها صنعاء مؤخراً من دلالات عميقة ومباشرة عن معاناة أطفال بلادهم وحاجتهم الماسة للسلام وتجاوز جراح الحرب النازفة. وتبرز قيمة معرض الورشة فيما روته اللوحات من شهادات قاسية ترجمتها فرشات بريئة قال من خلالها (الصغار) شهاداتهم ومن ثم عادوا لبيوتهم مثقلين بأحزانهم وأحلامهم ومزدانين، أيضاً، بأفكارهم الخضراء في وجه العتمة. 

صاحبة أوّل مكتبة في شبه الجزيرة العربية قبل 125 سنة : عائلة عُبادي وحكاية مكتبة عدن ووقفيّة صنعاء

            أحمد الأغبري
ليسَ مُستغرَباً تدشين نشاط أول مؤسسة ثقافية وقفية في صنعاء مؤخراً، فيما البلد يشهد نزاعاً تُزهق فيه الأرواح ويتمدد معه الدمار منذ أكثر من عامين.
تبقى الحياة الثقافية مصدراً للأمل الذي يفترض أن يبقى رصيده أخضر في مواجهة أعطاب الحرب ونزيفها؛ فالأمل وحده كاف لتجاوز المحطات الصعاب في أي تجربة، فما بالك بتجربة شعب تنكّرت كل مكوناته المؤثرة لتاريخه وحضارته، وذهبت تتنازع السلطة والثروة على جماجم ابنائه. 
   لقراءة المزيد..................

الكُتاب والقُراء في اليمن: محطات تداول وقوائم انتظار

                                                أحمد الأغبري
ظل (فاروق) وهو شابٌ مُحِبٌّ لقراءة الروايات الجديدة، ينتظرُ بشغف دوره في قائمة انتظار قُراء رواية «نُزهة عائلية» للكاتب بسام شمس الدين، الذي أتاح منها نسخة للتداول القرائي – إن جاز الوصف – بين زملائه وأصدقائه ومُحبيه في صنعاء؛ كونه لم يستطع أن يحمل معه من بيروت سوى بضع نسخٍ أوقف إحداها للتداول بين قرائه؛ استجابةً لواقعٍ جديد توقفتْ فيه طباعة الكتاب اليمني في الداخل واقتصرت طباعته على الخارج بسبب الحرب، التي ضيّقت إمكانات الطباعة في البلد والشحن من الخارج.

صنعاء: أنفاق سرّية يحفرها لصوص الكنوز و«أحلام المُدن المدفونة» تهدد بانهيار المدينة القديمة

   أحمد الأغبري
  كشفت مصادر لـ «القدس العربي» أن عدد حفريات الأنفاق المُكتشفة مؤخراً تحت مباني صنعاء القديمة وصل إلى 15 حفرية، مُحذرةً من انهيارات وشيكة لكثير من مباني هذه المدينة التاريخية.

الموسيقى تقدم دعما نفسيا لطلاب مدارس صنعاء في مواجهة الحرب

                               أحمد الأغبري 
 «لسنا في حاجة للموسيقى، نريد مرتبات» هذا بعض ما قاله أحد المعلمين، معترضاً على ترتيبات «البيت اليمني للموسيقى»، مع إدارة إحدى مدارس صنعاء لإحياء حفلة موسيقية، دعماً نفسياً للطلاب في مواجهة ظروف الحرب.

الحرب تحوّل دُور توزيع الصحف في اليمن إلى مراكز لتوزيع المياه

  أحمد الأغبري 
 لم يَتوقع علي غيلان الذي كانت داره تحتكر، قبل الحرب في اليمن، توزيع نحو ثمانين إصداراً صحافياً عربياً وأجنبياً، أن يتوقف نشاطه تماماً، مما يضطره لتسريح عُماله والتحول إلى توزيع المواد الغذائية والمياه المعدنية.

8 مارس 2017

رحيل المسرحي اليمني يحيى السنحاني بعد رحلة طويلة مع المرض والجحود

                                           
أحمد الأغبري
توفي أمس الأحد المسرحي اليمني يحيى السنحاني (1950- 2017) بعد رحلة صراع مريرة مع المرض، تنكرت له خلالها كل أشكال السلطة في اليمن، التي لم تعره أي اهتمام، ليبقى طريح الفراش في شقته المتواضعة في حي شيراتون في صنعاء؛ يُعاني أوجاعا متعددة جراء مرض ضمور الدماغ، ليؤدي عدم خضوعه للعلاج إلى تدهور صحته وفقدانه تدريجياً بعض قدراته وحواسه، بما فيها النطق والبصر والتذكر، وكأن بهجته التي استوطنت روحه منذ طفولته هي التي مكنته من الصمود كل هذه السنوات أمام هذا المرض الفتاك، وكل هذا الجحود والتجاهل لأدواره وإسهاماته في تأسيس خشبة المسرح الحديث في صنعاء وتطوير الدراما التلفزيونية والإذاعية اليمنية لأكثر من أربعة عقود، حتى توفاه الموت الأحد 5 آذار/ مارس الجاري لتتواتر بيانات النعي في مفارقة شديدة الغرابة.

28 فبراير 2017

معرض «التشكيل اليمني المعاصر 3»… حضر التجريد وغاب التجديد

                             أحمد الأغبري
 
 استقطب معرض «التشكيل اليمني المُعاصر الثالث»، الذي أُقيم في غاليري صنعاء خلال 23 كانون الثاني/ يناير- 23 شباط /فبراير، سبعين لوحة لأكثر من ثلاثين فنانا؛ إلا أن هذا الرقم شابه قصور في التمثيل والتعبير عن مُجمل وجديد التشكيل اليمني المعاصر، خلال عام منذ تنظيم دورته السابقة.
ما جاء به المعرض من تعددٍ وتنوع يُحسب له وعليه في آن؛ فهو لم يكن كافياً ليستوعب جديد جميع الأجيال المعاصرة والاتجاهات الفنية السائدة (تقنيا وموضوعياً). اضغط الرابط لمواصلة القراءة...

التشكيلي اليمني مُحَمّد صُوفان يلون المطر في أزقة صنعاء القديمة



                                                  أحمد الأغبري
 
 قد يكون مُحَمّد صُوفان (1960)، هو أول تشكيلي يمنيّ تعامل مع عالم "المطر" أو ما يطلق عليه( لوحة المطر)، لتنطلق تجربته الخاصة مستندة إلى جزئيتين في علاقة الفن التشكيلي بالمطر؛ فتعامل بمهارة، في الجُزئية الأولى، مع (البُعد المادي) لتأثير المطر على   المنظور الواقعي للمكان والانسان في المدينة التقليدية؛ فنسج سطوحه بدقة وعناية وفق ميزان وإحساس دقيق مستوعباً القيم والمعايير الجديدة لأدواته وتقنياته مع لوحة تتعامل مع الغيم والبلل بدرجات ومعان مختلفة يُعيد بها اكتشاف سحر المطر في علاقته بهذا المكان ...
          كما استطاع صُوفان أن ينفد، في الجُزئية الثانية ذات العلاقة بـ(البُعد الحسي) إلى متون المناظر (المغسولة)، مُستنطِقاً أثر المطر في الإحساس الإنساني مؤنسناً بذلك المحمولات الشكلية والسطوح اللونية وانعكاساتها الضوئية والظلّية، وصولاً إلى انفتاح اللوحة أمام المشاهد؛ فيتماهى معها؛ حداً قد يشعر بوقع رذاذ المطر ويتنسم رائحته ، لدرجة قد يشعر كأن الطقس ماطر بينما المطر لم يتجاوز اللوحة.      اضغط الرابط لمواصلة القراءة

31 ديسمبر 2016

اليمن: فُرشَاتٌ «شابة» تقْرعُ الأجراس

                                                                     أحمد الأغبري
 بعد خمس سنوات غياب عاد تشكيليو بيت الفن في صنعاء إلى واجهة المشهد، من خلال معرضهم الجماعي السنوي لأربعين منهم يعرضون في غاليري صنعاء (وسط المدينة) أكثر من ستين لوحة من الخامس وحتى نهاية كانون الثاني/ ديسمبر.

7 ديسمبر 2016

آثار اليمن : عشرون شهر حرب و دمار

                                                                                                               أحمد الأغبري

المصرف الشمالي لسد مأرب القديم
      تشهد الآثار اليمنية وضعاً كارثياً، بسبب الحرب، في ظل عدم تحييدها عن جغرافية الصراع، واستمرار استخدامها واستهدافها من جميع الأطراف، ما ألحق ويُلحق بمواقعها ومعالمها الكثير من الأضرار. أطراف عديده دعت المنظمات الدولية، إلى سرعة إدراجها ضمن دائرة الخطر والعمل بجِد على حمايتها من أي تدمير ممنهج.
   لقد تسببت هذه الحرب، منذ اشتعالها في 26 آذار/مارس 2015 وحتى كانون الأول/ ديسمبر2016، بتدمير جزئي وكلي لنحو 86 موقعاً ومعلماً أثرياً في مناطق مختلفة من البلاد، وفق إحصائية رسمية استقتها الهيئة اليمنية العامة للآثار والمتاحف من واقع البلاغات، كونها لا تستطيع النزول الميداني للمواقع، التي هي في الغالب، جزء من ساحات المعارك والمواجهات الملتهبة.

 

اليمني زكيّ يافعي… قراءة مختلفة في «التشكيل» الواقعي

                                           أحمد الأغبري

      تَحضرُ الواقعية في المحترف التشكيلي اليمني بشكل مختلف عما عداه عربيا لأسباب متعلقة بعدم وجود أكاديميات فنية، بالإضافة إلى الخصوصية الجمالية للبيئة المحلية المُتميزة بتفاصيل وملامح ماتزال تستهوي الفنانين. ولم يتجاوز معظم فناني جيلي الوسط والشباب، هذه المدرسة، بل أن بعضهم تجاوز النقل والرتابة وانتقل برؤيته وتقنيته إلى مستوى صارت معه لوحته الواقعية جديرة بالتوقف أمامها دهشة وإعجابا وتساؤلا أيضا. 

أزمة المثقف اليمني وتكوينات ما قبل الدولة

أحمد الأغبري

 

    منذ استعار الحرب في اليمن في 26 آذار/ مارس 2015 يعيش المثقف في هذا البلد أزمة حقيقية بين ما يمارسه اليوم، مقارنة بما كان يدعيّه بالأمس وهو ما تجلت معه حالة كبيرة من الزيف تكشفت عنها مواقفه المنحازة للحرب ضد الإنسان مسجلاً تراجعاً كبيراً عما كان ينادي به من مواقف مدنية حداثية، ومقابل ذلك غابت المنصات ممثلة في المؤسسة الثقافية كتعبير قوي عن الثقافة والمدنية لصالح حضور قوي لتكوينات ما قبل الدولة والمدنية. 

15 أكتوبر 2016

أدباء يمنيون يبيعون مكتباتهم لمواجهة آثار الحرب

                                                                                                            أحمد الأغبري

     لم يتوقع مُحَمّد، وهو من أبرز الأدباء في صنعاء ويرأس مؤسسة ثقافية ناشطة، أنه سيأتي يوم يبيع فيه جزءاً من مكتبته الشخصية، التي ظل يجمعها لأكثر من ثلاثين سنة، وتضم أمهات الكُتب، ويصل عدد عناوينها لأكثر من عشرة آلاف عنوان.
 

اليمن للعام الثاني بلا صُحف ومجلات وكُتب

                                                                أحمد الأغبري

 للعام الثاني مازال اليمن بلد بلا صحف ومجلات؛ فبعدما كان يصدر في اليمن أكثر من مئة إصدار صحافي دوري، ويتم توزيع مثله من الإصدارات الصحافية العربية والدولية؛ لم يعد يصدر سوى بضعة إصدارات بينما لم يعد يدخل البلد أي إصدار صحافي عربي.
   كما توقفت طباعة الكتاب بنسبة كبيرة؛ فالناشر الوحيد في البلاد الذي ازدهرت على يديه طباعة الكتب الإبداعية في العقدين الأخيرين (دار عبادي للنشر) توقف عن الإصدار منذ انطلاق الحرب في مارس/آذار 2015.

11 سبتمبر 2016

مخازن آثار اليمن: واقع مؤلم ومصير مجهول

أحمد الأغبري

لا تتوفر أي أرقام عن مخازن ومتاحف آثار اليمن، التي تفتقر للتجهيزات الحديثة، ولا يُطبق فيها أي إجراءات حديثة في الحفظ المخزني والحراسة المتحفية، بعض المخازن مغلق في مناطق صحراوية منذ أكثر من 15 سنة، وبعضها دمرته النزاعات، ومنها ما تتغذى على مخزونها الحشرات، ومنها ما نهبه اللصوص وتنظيمات إرهابية والبقية منها أتت الحرب الدائرة حالياً على بعض منه تدميراً ونهباً، وبعضٌ آخر بات خارج إشراف الإدارة الرسمية والبقية المتبقية تتقاسمها سلطتا هيئة الآثار والأمر الواقع.

30 أغسطس 2016

عبد الله البردوني ...أنات وتساؤلات

عبد الله البردوني ... أنات وتساؤلات 
                                                                 أحمد الأغبري

 نُشر التحقيق عام 2012 ومازالت القضية قائمة 


     في الذكرى الثالثة عشرة لرحيل الشاعر والأديب اليمني الكبير عبد الله البردوني، وهي الذكرى الأولى التي تحل بعد تغيير النظام في اليمن، ارتفعت أصوات الأدباء في اليمن مطالبة بالكشف عن مصير كتبه غير المنشورة وسرعة توثيق تراثه الثقافي وحمايته من الضياع والتحريف...منددة باستمرار تقاعس المؤسسة الثقافية اليمنية عن تحمل مسؤولياتها تجاه إخراج تراث البردوني إلى النور، وفك الحصار المفروض على مكتبته ومؤلفاته ومخطوطاته التي لم يُعرف مصير معظمها حتى اليوم، والإسراع في تكريمه، وهو التكريم الذي كان يفترض أن تكون الدولة قد بادرت إليه عقب رحيله (30 أغسطس 1999م) من خلال حصر وحفظ تراثه وطباعة كتبه غير المنشورة وإعادة طباعة المنشور منها وتحويل منزله إلى متحف،لكنها لم تبادر حتى لإطلاق اسمه على أحد شوارع العاصمة...